الدول الغربية ( تشجعت ) بعد إستقالة مبعوث ومساعد كبير للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسبب أوكرانيا

قال مسؤول غربي لوكالة رويترز، اليوم الأربعاء:-
” إن إستقالة مبعوث الكرملين الخاص، أناتولي تشوبايس Anatoly Chubais، بسبب غزو أوكرانيا، أمر مُشجع، لكن من غير المرجح أن تهز قبضة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحازمة على السلطة “

قال المسؤول لوكالة رويترز:-
” إن إستقالة المساعد للرئيس الروسي، مهندس الإصلاحات الإقتصادية لروسيا في فترة ما بعد الإتحاد السوڤيتي، والذي شغل في السابق منصب رئيس أركان الرئيس السابق بوريس يلتسين، كانت بيانًا مهمًا، وأنه يحتل مرتبة عالية نسبيًا في قائمة الأشخاص الذين من الممكن يتخذون مثل هذه الخطوة “
” أعتقد أنه من المشجع أن هنالك أعضاء كبار في الطبقة السياسية الروسية يفعلون مثل هذه الأشياء، لكن هذا لا يقودنا إلى إستنتاج مفاده أن هذا بأي شكل من الأشكال يقوض أمن فلاديمير بوتين ونظامه ، بالنظر إلى القبضة الحديدية “
” لكن مع ذلك، أعتقد أنه تصريح مشجع أن مثل هذا الشخص يتخذ هذه الخطوة “.
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للمشرعين الفرنسيين اليوم الأربعاء:-
” إن الشركات الفرنسية بما في ذلك شركة رينو لصناعة السيارات وشركة أوشان Auchan لتجارة التجزئة يجب أن تغادر السوق الروسية “
قال الرئيس الاوكراني في خطاب عبر رابط فيديو إلى الجمعية الوطنية الفرنسية:-
” رينو وأوشان وليروي ميرلين Leroy Merlin يجب أن يتوقفوا عن رعاية آلة الحرب الروسية، وأن يتوقفوا عن تمويل قتل الأطفال والنساء والإغتصاب “.
يجب على الشركات الفرنسية مغادرة السوق الروسية.
كان زيلينسكي جالسًا على مكتب بقميصه المتعارف عليه ( وعلامته التجارية khaki )، تلقى ترحيبا حاراً من المشرعين الفرنسيين.
بناءً على طلبه، التزموا دقيقة صمت حدادًا على ضحايا الحرب.
قالت مصادر لوكالة رويترز:-
” إن مجلس إدارة الشركة من المقرر أن يناقش الوضع في إجتماع لمجلس الإدارة في وقت لاحق يوم الأربعاء “
قال سيتي بنك :-
” إن شركة رينو – التي تسيطر على شركة أڤتوڤاز Avtovaz ، شركة صناعة السيارات الأولى في روسيا – من بين الشركات الغربية الأكثر تواجدا في روسيا ، حيث تحقق ٨ ٪ من أرباحها الأساسية “
قال مصدران مطلعان على الوضع لوكالة رويترز:-
” إن أعضاء مجلس إدارة شركة رينو نظروا قبل نحو عشرة أيام في أوضاع مختلفة، لكنهم قرروا الإبقاء على وجودها في روسيا في الوقت الحالي بدعم من مساهمها الرئيسي الدولة الفرنسية وبما يتماشى مع العقوبات الدولية “
قالت المصادر لوكالة رويترز :-
” إن الشركة تخشى أن يعرض الخروج من روسيا تعافي الشركة التي عادت إلى الأرباح في ٢٠٢١، بعد عامين من الخسائر، وشكلت شركة Avtovaz نصف الربح الحالي لقسم السيارات العام الماضي “
قالت شركة رينو، يوم الأربعاء:-
” إنها تدرس تعليق الإنتاج مرة أخرى في مصنعها في موسكو بسبب مشكلات الدعم “
قال متحدث باسم المجموعة ( أوشان ) الأسبوع الماضي:-
” إن الإنتقادات التي وجهها الرئيس الاوكراني بشأن إستمرار وجود المجموعة في روسيا كانت مفاجئة للغاية “.
تمتلك شركة Mulliez كذلك سلسلة السلع الرياضية Decathlon، التي لها وجود كبير في روسيا.
من بين الشركات الفرنسية التي تعرضت لإنتقادات شديدة لإستمرارها في العمل في روسيا، شركة الطاقة توتال أنريجي، ومجموعة المواد الغذائية دانون، ولم يذكرها الرئيس الأوكراني، لكنه طلب من الشركات الفرنسية بشكل عام مغادرة روسيا، ولكن الشركة الفرنسية توتال قررت عدم تجديد العقود مع روسيا.
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء:-
” إن روسيا ستسعى إلى الدفع بالروبل مقابل مبيعات الغاز من دول غير صديقة “، مما أدى إلى إرتفاع أسعار الغاز الأوروبية بسبب مخاوف من أن تؤدي هذه الخطوة إلى تفاقم أزمة الطاقة في المنطقة.
سلطت الأضواء على إعتماد الدول الأوروبية على الغاز الروسي لتدفئة منازلها، وتزويد إقتصاداتها بالطاقة منذ أن أرسلت روسيا قواتها إلى أوكرانيا في ٢٤ شباط / فبراير ٢٠٢٢، وما تلاها من فرض عقوبات غربية تهدف إلى عزل روسيا إقتصاديًا.
مع تشديد الخناق المالي وإنقسام الإتحاد الأوروبي بشأن فرض عقوبات على قطاع الطاقة الروسي، رد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برسالة واضحة – إذا كنتم تريدون غازنا، فاشتروا بعملتنا.
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في إجتماع متلفز مع كبار وزراء الحكومة :-
” روسيا ستواصل بالطبع تزويد الغاز الطبيعي وفقا للكميات والأسعار .. المحددة في العقود المبرمة سابقا، التغييرات ستؤثر فقط على عملة الدفع التي ستتغير إلى روبل روسي “.
يشكل الغاز الروسي نحو ٤٠ ٪ من إجمالي الإستهلاك في أوروبا وتفاوتت واردات الإتحاد الأوروبي للغاز من روسيا بين ٢٠٠ مليون و ٨٠٠ مليون يورو ( ٨٨٠ مليون دولار/ يوميا )، حتى الآن هذا العام.
أدى إحتمال أن يؤدي تغيير العملة إلى حدوث فوضى في هذه التجارة إلى إرتفاع أسعار الغاز بالجملة الأوروبية بنسبة تصل إلى ٣٠ ٪ يوم الأربعاء.
قال ڤينيسيوس رومانو Vinicius Romano، كبير المحللين في شركة الإستشارات ريستاد إنريجي Rystad Energy :-
” في الظاهر يبدو أن هذه محاولة لدعم الروبل من خلال إجبار مشتري الغاز على شراء العملة التي هبطت في السابق من أجل الدفع “.
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين:-
” إن الحكومة والبنك المركزي أمامهما أسبوع واحد للتوصل إلى حل بشأن كيفية تحويل هذه العمليات إلى العملة الروسية وإن شركة الغاز العملاقة غازبروم، ستصدر أوامر بإجراء التغييرات المقابلة على عقود الغاز “
مع إحجام البنوك الكبرى عن التجارة في الأصول الروسية، لم يتمكن بعض مشتري الغاز الروسي في الإتحاد الأوروبي على الفور من توضيح كيف يمكنهم دفع ثمن الغاز في المستقبل.
وفقًا لشركة غازبروم، فإن ٥٨ ٪ من مبيعاتها من الغاز الطبيعي إلى أوروبا ودول أخرى إعتبارًا من ٢٧ كانون الثاني / يناير ٢٠٢٢، قد تمت تسويتها باليورو.
شكل الدولار الأمريكي حوالي ٣٩ ٪ من إجمالي المبيعات والجنيه الإسترليني حوالي ٣ ٪.
قالت المفوضية الأوروبية، إنها تخطط لخفض إعتماد الإتحاد الأوروبي على الغاز الروسي بمقدار الثلثين هذا العام وإنهاء إعتمادها على الإمدادات الروسية من الوقود قبل عام ٢٠٣٠ بكثير، وقدمت خطط لشراء الغاز، الغاز الطبيعي المسال LNG والهيدروجين بشكل مشترك للشتاء القادم ومليء الخزانات بنسبة ٩٠ ٪.
قال ليون إيزبيكي Leon Izbicki، المنسق في شركة إنريجي أسبكتس الإستشارية Energy Aspects:-
” ليس من الواضح مدى سهولة تحويل العملاء الأوروبيين مدفوعاتهم إلى روبل بالنظر إلى حجم هذه المشتريات “.
” مع ذلك، لا توجد عقوبات سارية تحظر مدفوعات الغاز الروسي بالروبل، وأن البنك المركزي الروسي يمكن أن يوفر سيولة إضافية لأسواق الصرف الأجنبي التي من شأنها أن تمكن العملاء والبنوك الأوروبية من الحصول على الكمية المطلوبة من الروبل فى السوق “
مع ذلك، هنالك تساؤلات حول ما إذا كان قرار روسيا سينتهك قواعد العقود التي تم الإتفاق عليها باليورو.
قال مصدر رفيع في الحكومة البولندية:-
” هذا سيشكل خرقًا لقواعد الدفع المدرجة في العقود الحالية، أن بولندا لا تنوي توقيع عقود جديدة مع شركة غازبروم بعد إنتهاء إتفاقها الحالي طويل الأجل في نهاية هذا العام “
قال متحدث بإسم شركة إنيكو Eneco الهولندية للغاز، التي تشتري ١٥ ٪ من الغاز من شركة Wingas GmbH الألمانية التابعة لشركة غازبروم، إن لديها عقدًا طويل الأجل مقومًا باليورو.
” لا أستطيع أن نتخيل أننا سنوافق على تغيير شروط ذلك “






